FRIENDS-أصدقاء
له له يا أبو الشباب بدنا نزعل من بعض معقول لهلء ماشرفتنا وسجلت ناطرينك لتشارك معنا
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا

او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
FRIENDS-أصدقاء


 
الرئيسيةkfrbawoyمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخولرووم المحادثة الصوتية
http://i37.servimg.com/u/f37/13/07/54/39/82791710.jpghttp://i47.servimg.com/u/f47/13/07/54/39/94309710.gif
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» صليب الافتخار
الأحد فبراير 13, 2011 6:10 pm من طرف زائر

» خواطر للعام الجديد
الأحد فبراير 13, 2011 4:40 pm من طرف زائر

» قصــة حياة السيدة العذراء
الأحد فبراير 13, 2011 4:32 pm من طرف زائر

» يصلي من فوق الصليب
الأحد فبراير 13, 2011 4:27 pm من طرف زائر

» الكتاب المقدس ........والعنف
الأحد فبراير 13, 2011 4:17 pm من طرف زائر

» Kaspersk 2011 11.0.0.232 Final بنسختيه+شرح التنزيل والتفعيل
الثلاثاء سبتمبر 21, 2010 10:12 am من طرف عاشق عينيكي

» تحميل النسخه الاحدث من ماسنجر ياهوو 10
الثلاثاء سبتمبر 21, 2010 10:06 am من طرف عاشق عينيكي

» كلمات اغنية كان يامكان مياده حناوي
الثلاثاء سبتمبر 21, 2010 9:46 am من طرف عاشق عينيكي

» حمل + كلمات أغنية راشد الماجد والجسمي الغرقان
الثلاثاء سبتمبر 21, 2010 9:38 am من طرف عاشق عينيكي

» كلامي اليك ايها الرجل
الأحد أبريل 25, 2010 6:24 pm من طرف عاشق عينيكي

» لوحات جميلة تخدع النظر
الجمعة مارس 19, 2010 12:09 am من طرف اورسولا

» برنامج التحكم بالتلفاز عن طريق الجوال
الأحد أغسطس 30, 2009 5:39 pm من طرف عاشق عينيكي

» بروستيد دجاج
الأحد أغسطس 30, 2009 1:33 pm من طرف عاشق عينيكي

» انواع الصداع وكيفيه التخلص منه
الأحد أغسطس 30, 2009 1:28 pm من طرف عاشق عينيكي

» تيمات منوعة و مسيحية للنوكيا
الأحد أغسطس 30, 2009 12:59 pm من طرف عاشق عينيكي

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
عاشق عينيكي
 
اورسولا
 
jems
 
Admin
 
naDush
 
MELONA
 
abo almor
 
ailan
 
bobrecording
 
black angel
 
مواقع صديقة
موقع الجزيرة السورية موقع أصدقاء يسوع موقع قنشرين موقع قلب يسوع الأقدس منتدى شباب يسوع

شاطر | 
 

 كيف يكون المسيح إنساناً ثم تعبدونه وتقولون عنه إنه إله؟! هل قال سيدنا عيسى أنا إ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عاشق عينيكي
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

عدد الرسائل : 299
العمر : 31
تاريخ التسجيل : 01/10/2008

مُساهمةموضوع: كيف يكون المسيح إنساناً ثم تعبدونه وتقولون عنه إنه إله؟! هل قال سيدنا عيسى أنا إ   الأحد أغسطس 30, 2009 12:30 pm


الإجابة:

إن كان المسيح هو
كلمة الله، فهو بالضرورة يحمل صفات الله لأن المشابهة قائمة بين الله
وكلمته. فإن كان النور الصادر من الشمس يحمل صفات الشمس، والكلمة المولودة
من العقل تحمل صفات العقل. فهكذا كلمة الله يحمل صفات الله لأنه مولود منه
وأصلاً قائم فيه. فإن كان الله جوهره روحي بعيد عن المادة وغير محدود
وموجود في كل مكان وأزلي وأبدي.


أما ظهوره في شخص المسيح بالجسد
من القديسة مريم فهو أمر حادث له في زمان هذا العالم من أجل رسالة معينة
للبشرية هي رسالة الخلاص. كمان أن تجسده لم يحد من لاهوته ولم يغير من
صفاته الإلهية، لأن اللاهوت لا يُحَد وصفاته لا تتغير.


وإن كان
كلمة الله يحمل صفات الله فهو صورة الله. لأنه كما أن الكلمة المولودة من
العقل الإنساني هي صورة طبق الأصل للعقل الذي ولدها. وكل من يريد أن يرى
العقل يراه في كلمته، لأنه قد يصمت الإنسان برهة ولا تعرف ما يدور في عقله
ولكنه بمجرد أن يتكلم يتضح مكنون عقله وما يخفيه داخله. لذلك فإنه يمكن
الحكم برجاحة العقل أو عدمها من كلام الإنسان. فهكذا كلمة الله هو صورة
الله ومن يراه يكون كأنه قد رأى الله. وهذا ما رأينه في المسيح حسب شهادة
الكتاب له أنه صورة الله (في6:2) (ستجد النص الكامل للكتاب المقدس هنا في
موقع الأنبا تكلا).


وإن كان كلمة الله هو صورة الله بالحقيقة فهو
يمثل شخص الله أيضاً ولكن كواحد معه وليس كأحد غيره. لأنه كما نقول إن نور
الشمس يمثل الشمس لأنه مولود منها وغير منفصل عنها. ونقول عن الكلمة إنها
تمثل العقل لأنها مولودة منه وغير منفصلة عنه، هكذا كلمة الله نقول عنه
إنه يمثل شخص الله لأنه مولود منه وغير منفصل عنه وواحد معه، والواحد مع
الله إله، والمولود من إله هو إله. فلا غبار إذاً على القول إن السيد
المسيح إله. هذا هو التوضيح الأول لألوهية السيد المسيح.


وهذا ما
يقرره الإنجيل في قوله "في البدء كان الكلمة وكان الكلمة الله، كل شيء به
كان.. وكوِّن العالم به، ولم يعرفه العالم.. والكلمة صار جسداً وحل بيننا
ورأينا مجده" (يو1:1-14). وفي سورة آل عمران يقول القرآن بنفس هذا المعنى
"إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه إسمه عيسى". ليس هناك
تأكيد أكثر من هذا لألوهية السيد المسيح!


أما التوضيح الثاني فهو
أنه بجانب حقيقة جوهره الروحي ككلمة الله وإتصافه بالصفات الإلهية، فهناك
أيضاً حقيقة أعمال عجائبه ومعجزاته. وهي أعمال الله ذاته.



فالمسيح له المجد أظهر سلطانه على إعطاء الحياة بإقامته الموتى، وأظهر
قدرته كخالق عندما خلق عينين من الطين للمولود أعمى، وعندما خلق خمراً من
الماء ومن الخمسة أرغفة والسمكتين طعاماً لخمسة عشر ألف نسمة، وأظهر
سلطانه على إبراء النفوس والأجساد.. وأظهر سلطانه على الشياطين.. إلخ.



كذلك له سلطان دينونة البشر يوم يُبعَث الناس من القبور في يوم الحشر الذي
هو يوم الدينونة. ومن المعروف أن الدينونة هي من سلطان الله وحده..
والعالم كله ينتظر مجيئه ثانية من السماء لدينونة جميع البشر.


Divider!




وأبدأ بتسجيل الأغراض الواضحة للبشير يوحنا في كتابته لإنجيل المسيح في
(20: 30 - 31) ويقرر يوحنا بوضوح "وآيات أخر كثيرة صنع يسوع قدام تلاميذه
لم تكتب في هذا الكتاب. وأما هذه فقد كتبت لتؤمنوا أن يسوع هو المسيح ابن
الله ولكي تكون لكم إذا آمنتم حياة باسمه". وهكذا نري هدفين ليوحنا:


أولاً: يكشف ويوضح أن يسوع هو المسيح ابن الله.

ثانياً: يريد أن يعرف الناس ألوهية المسيح الحقيقية "لكي تكون لكم إذا آمنتم حياة باسمه".


والآن أود أن ألفت النظر للهدف الأول والأساسي ليوحنا. وكما رأينا يحاول
يوحنا أن يبرهن أن يسوع هو المسيح مخلص العالم (يوحنا 4: 42). وفي محاولته
ذلك يسجل أشياء كثيرة تعينه علي ذلك. مثل شهادة يوحنا المعمدان عنه (1: 29
- 32 - 36) والسامرية (4: 39 - 42) يسوع (8: 13 - 14) والله نفسه (8: 17،
12: 28 - 30) كل هذا يعطينا وصفاً لحياته وإرساليته وأعماله وأقواله وموته
وقيامته. كما سجل يوحنا المعجزات المختلفة التي أجراها يسوع. ويوحنا وحده
من بين كل الأناجيل الذي يعطي وصفاً لعظة المسيح علي الجبل التي تلقي
الضوء علي معني رسالة المعجزات التي أجراها المسيح. وفي موعظة الجبل يذكر
المسيح بعض أقواله التي تبدأ "أنا هو" مثل "أنا هو خبز الحياة" (6: 35)
"أنا هو القيامة والحياة". وباقي الأقوال حدثت أثناء مناقشاته مع الناس
(يوحنا 8: 12) ومع الفريسيين (10: 7 - 9 - 11) ومع التلاميذ (14: 6، 15: 1)



والأمر الآخر الذي أود أن ألفت نظر القراء له هو الكلمات اليونانية التي
ترجمتها "أناهو". وعن ذلك يقول "ليون موريس" إن يسوع يستخدم هذه الكلمات
التأكيدية "أنا هو" لكي يذكر تعاليمه الهامة عن نفسه.


وفي اللغة
اليونانية لا يكتب فاعل الفعل: وصيغة الفعل توضح من هو الفاعل. ولكن لو
أردنا تأكيد الفاعل عندما نستخدم الضمير المناسب. والذي يجعل هذا الأمر ذو
أهمية في إنجيل يوحنا هو أننا نري استخدام مشابه في الترجمة اليونانية
للعهد القديم. حيث نجد المترجمين يستخدمون صيغة التأكيد في الكلام عندما
يعبرون عن كلمات تفوه بها الله. وعندما استخدم يسوع تعبير "أنا هو" فهو
يتحدث بصيغة الألوهية وهناك اتفاق بين العلماء الدارسين لإنجيل يوحنا أن
هذا النوع من الله هو مؤشر هام لما يريد أن يخبرنا به يوحنا عن شخص يسوع.
(1) وبكلمات أخري، عندما استخدم يسوع تعبير "أنا هو" كان يشير إلي ألوهيته
وكان يوحنا يفعل نفس الشئ عندما سجل أقوال يسوع.


ويقول "موريس"
أن هناك مجموعتان في أقوال "أنا هو" مجموعة بها المبتدأ وأخري بدونه. وعلق
علي ذلك بالقول: "كلا التركيبين غير عاديين" ويقتبس ما قاله "ج. هـ.
برنارد" ثم يقول "وهذا بكل وضوح أسلوب التعبير عن ألوهيته ..." (2) وبفحص
مجموعتي أقوال "أنا هو" أود أن أتبع مثال "موريس" وأقدم المجموعة السابقة
أولاً والأخيرة ثانياً.


"أنا هو خبز الحياة"
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشق عينيكي
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

عدد الرسائل : 299
العمر : 31
تاريخ التسجيل : 01/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: كيف يكون المسيح إنساناً ثم تعبدونه وتقولون عنه إنه إله؟! هل قال سيدنا عيسى أنا إ   الأحد أغسطس 30, 2009 12:32 pm



[b][b] وإذ بيسوع يجيبهم بكل قوة "أنا

هو خبز الحياة من يأتي إلي لا يجوع ومن يؤمن بي لا يعطش" (عدد 35). وتوضح
هذه الآية جوهر رسالة يسوع. إنه الاستجابة لحاجيات قلب الإنسان: "فخبز
الحياة يشير إلي الدور الأساسي الذي يقوم به يسوع لكي يشبع الروح
الإنسانية. فخبز يسوع هو المصدر الأول والرئيسي للغذاء الروحي. ولأن الخبز
هو الغذاء الرئيسي في العالم لذلك فهو يستطيع أن يشبع كل إنسان. فيسوع هو
مخلص العالم. ومعطي الحياة للعالم (عدد 33). ويقول "موريس" أن أداة
التعريف "الـ" (الخبز) تشير إلي أن يسوع وحده فقط هو خبز الحياة. ويقرر
"ميلن" أن خبز الحياة يشير أيضاً إلي الطبيعة المشبعة ليسوع "ويظهر هذا في
قوله" لن يجوع ولن يعطش. فكل أنواع الخبز الأخري مثل المن تترك إحساساً
بالجوع في النهاية. وبمقارنتها بمن اختبر المسيح فإنه لا يحتاج إلي أي شئ
آخر لإشباعه. وباختصار فإن يسوع بقوله "أنا هو خبز الحياة" يكشف عن طبيعته
السماوية وأنه هو فقط الذي يستطيع أن يشبع الحاجة الروحية لمستمعيه.

[b]يخبرنا يوحنا في بداية إنجيله أن الكلمة المتجسد "فيه كانت الحياة والحياة

كانت نور الناس والنور يضئ في الظلمة والظلمة لم تدركه" (يوحنا 1: 4 - 5).
ومرة أخري يستخدم يوحنا تشبيه النور ويضخم ما قاله سابقاً. ويقرر يوحنا أن
المسيح قال أنه نور العالم وأقوال أخري متشابهة في مناسبات مختلفة (8: 12،
9: 5، 12: 35 - 39). وبالرغم من أن يوحنا لم يخبرنا بالضبط متي قال المسيح
هذا (8: 12) ولكنه يعرفنا بالمكان الذي قال فيه. حدث هذا في عيد المظال في
فناء الهيكل. (7: 14).

[b] وأثناء عيد المظال يحدث حدثين دينيين

مهمين ولهما إشارة رمزية. الأول هو صب المياه علي الجانب الغربي من المذبح
بواسطة الكهنة اللاويين وهم ينشدون ما جاء في مزمور 113. أما الحدث الثاني
فهو إضاءة العديد من الشموع الضخمة داخل الهيكل. ويقول البشير يوحنا أن
يسوع انتهز هذه الفرصة لاستخدام هذين الرمزين ليوضح تعاليمه لهم (7: 37 -
38، 8: 12). وقد ذكر تشبيه النور في العهد القديم. فمجد الله الذي كان
يملأ المكان في السحابة كان يقود الناس إلي أرض الموعد (خروج 13: 21 - 22)
وكان يحميهم من أعدائهم (خروج 14: 19 - 25) وتدرب الإسرائيليون علي الغناء
"الرب نوري وخلاصي" (مزمور 27: 1) وكانت كلمة الله وناموسه هي النور الذي
يضئ الطريق لمن يتعلقون بوصاياه (مزمور 119: 105، 6: 23). وأضاء نور الله
في رؤيا (زكريا 1: 4، 13، 26، 28) وبالخلاص (عبرانيين 3: 3 - 4) "والنور
هو يهوه العامل وسطهم" (مزمور 44: 3) ويخبرنا أشعياء أن عبد الرب قد جعل
نوراً للأمم ليكون خلاص لأقصي الأرض (أشعياء 49: 6) وسيكون العصر الآتي
وقت يكون فيه الرب نفسه نوراً أبدياً لشعبه (أشعياء 60: 19 - 22 ورؤيا 21:
23 - 24) كما أن (زكريا 14: 5 - 7) له أهمية خاصة بوعده بالنور في اليوم
الأخير ويتبعه وعد بالماء الحي التي تخرج من أورشليم وربما كان هذا النص
هو الذي يقرأ في هذا العيد.

[b] ولهذا وهم يحملون في أذهانهم كل هذه

الآيات والطقوس كان إعلان يسوع مدوياً بقوة. وخاصة عندما قال أنه نور
للعالم كله وليس لليهود فقط. والإشارة إلي النور ليس فقط مادياً وأخلاقياً
كما يستنتج "موريس" عندما أعلن يسوع "إن كان أحد يمشي في الليل يعثر لأن
النور ليس فيه" (11: 9 - 10) وهذه الإشارة إلي النور الغير موجود فيه يوضح
أننا انتقلنا من النور المادي إلي الحقيقة الروحية ويعلق "موريس" بالقول
"إن يسوع أخبر مستمعيه أن الذين يرفضونه ولا يتخذونه مخلصاً لحياتهم هم في
خطر عظيم. وبالاختصار نقول أن الفكر الرئيسي في القول "أنا هو نور العالم"
أن يسوع هو النور الوحيد الذي يجب أن نرحب به ونؤمن به أيضاً وإلا سوف
نهلك.

[b] "أنا هو الباب"


[b] جاء هذا القول وسط معركة كلامية

حدثت بين الفريسيين. ونري يسوع في الفصل التاسع وهو يشفي إنساناً أعمي
الذي دافع عن يسوع وآمن به (9: 34 - 38). بعد هذه المعجزة والمعاملة
السيئة التي لقيها الرجل الأعمي من الفريسيين قارن يسوع نفسه بالقادة
الدينيين في ذلك الوقت ووصفهم بأنهم "سراق ولصوص" هذا التناقض بين المسيح
وبين القادة الدينيين أخذ صورة التشبيهات الصارخة في (10: 1) "حظيرة
الخراف" (عدد 2) "الراعي" (عدد 3) "البواب" " الباب" وبالرغم من حيوية
ووضوح هذه التشبيهات لم يفهم الفريسيون قصد يسوع منها (عدد 6). ولكي يوضح
يسوع رسالته شرح لهم المعاني المقصودة. فمثلاً وهو يقول "أنا هو الباب"
(الذي تدخل منه الخراف إلي الحظيرة) (عدد 7) وقبل ذلك تحدث عن نفسه
"كالراعي" (عدد 2) ووضحه بصورة أفضل (عدد 10).

[b] ماذا كان يقصد

يسوع بقوله "أنا هو الباب ؟" ولكي نجيب علي هذا السؤال من الأفضل أن نتذكر
أن حظيرة الخراف عادة بها باب واحد والرعاة في الشرق الأدني غالباً ما
يناموا عند هذا الباب ويقومون بنفس وظيفة هذا الباب وطبق المسيح هذا
التشبيه علي الراعي. ولهذا فلكي نجيب علي سؤالنا نري المسيح يقول أنه هو
نفسه وليس أحد آخر الذي من خلاله يمكن للخراف أن تدخل وتخرج وتجد مرعي (9:
9 - 10) وكما يستنتج "موريس" قائلاً "قال يسوع أنا هو الباب" وليس "باب"
أي أنه هو وحده الطريق للحياه. وهذا تأكيد آخر لما يقوله يسوع "السارق
يأتي ليسرق ويذبح ويهلك وأما أنا فقد أتيت لتكون لكم حياة وليكون لكم
أفضل. وهنا يصر يسوع علي أنه توجد طريق واحدة فقط للتمتع بالحياة الأبدية
ومصدر واحد فقط لمعرفة الله ونبع واحد للغذاء الروحي وأساس واحد للأمن
الروحي وهو يسوع فقط". ثم قال يسوع "إن دخل بي أحد يخلص ويدخل ويخرج ويجد
مرعي" (عدد 9) وبالرغم من أنه لم يوضح ماذا يقصد بكلمة "يخلص" فيمكن أن
تعني "الحصول علي الحياة الأبدية" لأننا نجد تفسيرين "للخلاص" والحصول علي
"الحياة الأبدية" مرتبطتين في (يوحنا 3 ك 16 - 17) ولهذا يجب علينا أن
نفهم الربط بين الإثنين.

[b] وفي الختام كما يقول "موريس" ومرة أخري

نحن نواجه فكرة الخلاص الشامل بمعني أنه يمكن أن يدخل من الباب فقط. وإذا
كان هناك باب واحد لكل الجنس البشري لذلك فمرة أخري نتذكر شيئاً مهماً
للغاية عن يسوع مثل كل أقواله الأخري "أنا هو" فإن قوله "أنا هو الباب"
يقودنا للتفكير في ألوهيته.
من أول وأهم أقوال المسيح التي تبدأ "أنا هو" والمذكورة في إنجيل
يوحنا (6: 35) "أنا هو خبز الحياة" وقد قال المسيح هذا القول عقب إشباعه
للجماهير. وأثناء أقواله قال لهم "لا تنظروا للطعام البائد بل للطعام
الباقي للحياة الأبدية الذي يعطيه لكم ابن الإنسان" (6: 27). وبينما كان
المسيح يحاول أن يحثهم علي الإيمان به يواجهه تحد لكي يوضح لهم من هو
"فأية آية تصنع لنري ونؤمن بك؟ (عدد 30) ثم أضافوا: "آباؤنا أكلوا المن في
البرية كما هو مكتوب: إنه أعطاهم خبزاً من السماء ليأكلوا" (عدد 31) وهم
بذلك كانوا يشيروا بوضوح إلي أن موسي أعطاهم المن لأن المسيح استمر في
تصحيح مفهومهم الخاطئ. فقال "الحق أقول لكم: ليس موسي أعطاكم الخبز من
السماء بل أبي" (عدد 32) ثم يضيف: "أبي يعطيكم الخبز الحقيقي من السماء
لأن خبز الله هو النازل من السماء الواهب حياة للعالم" (عدد 33) وبذلك
يوضح يسوع لهم أن الله لم يعطهم الخبز النازل من السماء فحسب (في الماضي)
بل أنه مازال يعطيهم وأشار إلي نفسه أنه هو "الخبز النازل من السماء" (عدد
33). وكان قصد المسيح الواضح أن يحرك فيهم الرغبة الروحية وإذ بهم يطلبون
هذا الخبز النازل من السماء ولكن كان تفكيرهم مرتبط بطلب الخبز المادي كما
يظهر هذا في محادثتهم فيما بعد.
[/b][/b][/b][/b][/b][/b][/b][/b][/b]
[b][b][b][b][b][b][b][b]
[/b][/b][/b][/b][/b][/b][/b][/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشق عينيكي
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

عدد الرسائل : 299
العمر : 31
تاريخ التسجيل : 01/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: كيف يكون المسيح إنساناً ثم تعبدونه وتقولون عنه إنه إله؟! هل قال سيدنا عيسى أنا إ   الأحد أغسطس 30, 2009 12:34 pm


"أنا هو الراعي الصالح"

في (يوحنا 10: 1) يتحدث يسوع عن
الراعي ويضيف صفة "الصالح". ومرة أخري يقارن يسوع نفسه بالقادة الدينيين
الذين يقول عنهم "أنهم رعاية غير صالحين أو الراعي الأجير" (10: 12 - 13)
وهنا يشير إلي الفريسيين الذين لا يهتمون بالخراف. وهي إشارة واضحة
لمعاملتهم السيئة للرجل الأعمي الذي شفاه المسيح.

عندما استخدم
يسوع كلمة "الراعي الصالح" كان يتحدث عن طبيعته الصالحة واستقامته
الأخلاقية وجماله. وعند استخدامه كلمة "الراعي" كان يتحدث عن مكانته. فهو
راعي الخراف الذي يحمي ويقود ويرشد ويطعم خرافه. وكان يسوع يشير أيضاً إلي
إرساليته. وفي ثلاثة مناسبات تحدث يسوع عن أنه "يضع نفسه" من أجل الخراف
(10: 15 - 17 - 18). فالراعي الذي يحمي خرافه يحميهم حتي الموت. ويكشف
الراعي الآن علي أنه الذبيحة "حمل الله" (يوحنا 1: 29، 35) الذي يضع حياته
طوعاً من أجل الخراف. "إن موت المسيح لم يكن حادثاً تراجيدياً ولكنه معين
من قبل السماء في حين أن الخلاص يناله من يثق فيه". فهو ليس فقط من أجل
"خراف بيت إسرائيل الضالة" يضع نفسه ولكن من أجل خراف حظيرة أخري (10: 16)
الأمم. "لكي تكون رعية واحدة وراع واحد" (10: 16). كيف يمكن أن موت شخص
واحد يفتدي كثيرين ما لم يقوم بهذا العمل شخصية سماوية. ولهذا نقول أن
أقوال "أنا هو" تعلن ألوهية يسوع المسيح.

"أنا هو القيامة والحياة"

قال يسوع هذا لمرثا الذي توفي أخوها لعازر منذ بضعة أيام وعندما قال لها
يسوع إن لعازر سوف يقوم اعتقدت أنه يتحدث عن يوم القيامة (11: 23 - 24)
وعند هذه النقطة يعلن هذا القول المدوي "أنا هو القيامة والحياة. من يؤمن
بي وإن مات فسيحيا" (11: 25 - 26) وبهذا القول يعلن يسوع أنه ليس فقط
يمكنه أن يقيم من الأموات ويمنح الحياة بل أنه هو نفسه القيامة والحياة.
كما قال يوحنا (1: 4) "فيه كانت الحياة" ويقول "موريس" أنه هو القيامة
تعني أن الموت (الذي يبدو لنا أنه نهاية كل شئ) لم يعد عقبة، وأنه هو
الحياة تعني أن صفة الحياة التي يعطيها لنا هنا والآن لن تتوقف (10: 15).
وقول يسوع هذا يسانده إقامة لعازر من الموت (يوحنا 10: 44).

وفي
التعليق علي ما سجله يوحنا عن حادثة إقامة لعازر يقول "موريس": "إنه يكتب
عن شخص عظيم وغير عادي وله قوة تغلب الموت. إنه يثبت للجنس البشري أننا
كلنا في النهاية سنواجه الموت ولا نستطيع أن نفعل شيئاً حياله. قد يمكننا
أن نؤجل الموت لفترة ولكن عندما يحدث لا نستطيع إيقافه. ولكن يوحنا يكتب
عن الرب الذي يمكنه أن يهزم الموت. أن القول "أنا هو القيامة والحياة" لا
يستطيع أن يتفوه به شخص عادي ولكن يستطيع ذلك شخص سماوي فقط.

"أنا هو الطريق والحق والحياة"

في مساء ليلة الصلب بدأ يسوع يودع التلاميذ فأقام العشاء الأخير وأعلن عن
رحيله (يوحنا 13: 33 - 36، 14: 2 - 3). وعند إعلانه عن رحيله قال "وتعلمون
حيث أنا أذهب وتعلمون الطريق" (14: 4) فقال له توما "ياسيد لسنا نعلم أين
تذهب فكيف نقدر أن نعرف الطريق ؟" أراد توما أن يوضح الموقف لأنه لم يتمكن
من فهم ما قاله المسيح. وقد أعطي هذا المسيح فرصة لكي يوضح لهم ما قاله
ولذلك قال "أنا هو الطريق والحق والحياة" "لا أحد يأتي إلي الآب إلا بي"
(14: 6) وبالرغم من غموض هذه الأقوال إلا أنها تشتمل علي ثلاثة أمور هامة
عن المسيح: هو الطريق - هو الحق - هو الحياة.

يقول أولاً "أنا هو
الطريق" ومرة أخري نري نوعاً من التخصيص فالأمر مقصور عليه هو فقط ولا
يمكننا أن نغفل ذلك. ولأن يسوع يشير إلي ذهابه إلي بيت الآب (عدد 2) "وليس
أحد يأتي إلي الآب إلا بي" (عدد 6) يمكننا أن نري هنا أنه لا يتحدث عن
طريق أخلاقي ولكن عن طريق الخلاص الذي يقود إلي الآب. فهو يقول بكل ثقة
أنه ليس واحد من الطرق الكثيرة التي تقود إلي الله ولكنه "الطريق الوحيد".
وهذا القول القوي والواضح يضرب في الصميم ما يؤمن به مجمعنا من تعدد طرق
الوصول إلي الله. وهو بذلك يحطم بكل قوة أفكار الإنسان الغير حقيقية
للإقتراب إلي الله ويؤكد انفراده بهذا الطريق. إن موته النيابي مرتبط
ارتباطاً وثيقاً بكونه هو الطريق. فبهذا الموت تصالح البشر الخطاه مع الله.

ثانياً: "أنا هو الحق". وهذا يوضح صدقه الكامل والاعتماد الكلي عليه. فكل
ما قاله وكل ما فعله نؤمن به ونثق فيه لا لأنه يقول الحق بل لأنه "هو
الحق" فهو كلمة الله المتجسد (1: 1، 14). وقال "كارسون" "إن يسوع هو الحق
لأنه بجسد رؤية الله ذاته" (1: 18) وهو وحده الذي قال وفعل كل ما أعطاه
الآب. "والكلمة صار جسداً وحل بيننا ورأينا مجده مجداً ..." (يوحنا 1: 14).

"أنا هو الحياة" ويعلق "موريس" بالقول: "إن هذه الكلمات تذكرنا بما قاله
المسيح "أنا هو القيامة والحياة" ونلاحظ هنا أن يسوع مرتبط ارتباطاً
وثيقاً بالحياه. إن له حياة من نوع خاص ووجوده الذاتي هو من وجود الله (5:
16). إنه هو الحياه بل ومصدر الحياه للأخرين. (3: 16). إن يسوع هو الطريق
الوحيد إلي الله وقد قال كل الحق الذي لم يقله أي شخص آخر.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشق عينيكي
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

عدد الرسائل : 299
العمر : 31
تاريخ التسجيل : 01/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: كيف يكون المسيح إنساناً ثم تعبدونه وتقولون عنه إنه إله؟! هل قال سيدنا عيسى أنا إ   الأحد أغسطس 30, 2009 12:36 pm

"أنا الكرمة الحقيقية"

أثناء وجوده في العلية أعلن يسوع
للتلاميذ مرتين أنه "الكرمة". في المرة الأولي يربط نفسه بالآب ويقول "أنا
الكرمة الحقيقية وأبي الكرام" (15: 1) وفي المرة الثانية يربط نفسه
بالمؤمنين ويقول "أنا الكرمة وأنتم الأغصان" ثم يواصل حديثه عن السكني
المتبادلة بين المخلص والمخلصين. (15: 5).

وضح الكثير من
المعلقين الصلة بين قول يسوع أنه الكرمة وبين استخدام الكرمة في العهد
القديم. يقول اللاهوتي "بروس ميلن" "إن صورة الكرم تخدم رسالة المسيح
بطريقتين هامتين. أولاً هي الرمز الأسمي لإسرائيل. كرمة ذهبية ضخمة تنتشر
وتغطي رواق الهيكل كما أن العملة التي صكت أثناء الثورة ضد الرومان (67 -
70 ق. م) تحمل رمز الكرمة. وبالعهد القديم تلميحات وثيقة الصلة بالكرمة.
وأقوي نص في العهد القديم يقول المسيح أنا الكرمة هو (مزمور 80: حيث
يقول عن إسرائيل "كرمة من مصر نقلت" "لتكن يدك علي رجل يمينك الذي اخترته
بنفسك" (عدد 17).

ولكن الكرمة احترقت بالنار "هي محروقة بنار
مقطوعة" (مزمور 80: 16). وفشلت إسرائيل في القيام بالدور الذي أسنده إليها
الله في أن تكون "فقد جعلتك نوراً للأمم لتكون خلاص إلي أقصي الأرض"
(أشعياء 49: 6) ولكن إسرائيل انجذبت إلي آلهة الأمم الأخري التي حولها
بدلاً من جعلهم رسالتها. وابتعادهم هذه القرون الطويلة عن مقاصد الله وصل
إلي قمته برفضهم المسيا وملكوت الله. (19: 15). ولكن مقاصد الله التي
رفضتها إسرائيل لم تنته أو تضيع. لقد حملها من جديد من وقف وسط إسرائيل
وبين التلاميذ. وبمقارنته بالكرمة التي حطمت نفسها بعصيانها أصبح يسوع
الكرمة الحقيقية. إنه ابن الطاعة الذي بتضحيته وذبيحته تحققت المقاصد
القديمة التي رفضتها إسرائيل. "وتباركت فيه جميع قبائل الأرض" (تكوين 12:
2).

إن صورة الكرمة تشير أيضاً إلي الرسالة. فالكرمة نبات له
منفعة كبيرة وله ثمار وفيرة. ويقول "و. تمبل" تعيش الكرمة لكي تعطي عصارة
حياتها. زهرتها صغيرة ولكن ثمارها وافرة. وعندما تنضج الثمار ينزع العنب
وتقلم الكرمة وقد أكد يسوع علي هذا العمل (يوحنا 15: 2، 4، 5، 8، 16)
ولهذا يجب أن نتنبه لهذا النص الذي يركز علي العلاقة الداخلية مع الله.
والقصد من ذلك هو تجديد رسالة إسرائيل في المسيح المسيا ومجتمع التلاميذ.
في حين لم تغيب تماماً بعض العناصر الموضوعية (إشارة المسيح إلي المحبة
والطاعة لوصاياه (يوحنا 15: 10، 12، 17) ويظل التركيز علي إرساليته. فبعد
موت المسيح وقيامته سوف يترك هذا العالم. وأرسل تلاميذه للعالم لكي يحملوا
إرساليته أثناء غيابه. وهذا هو المعني الرئيسي المتضمن في قول المسيح "أنا
الكرمة وأنتم الأغصان".

وإن كنت ألتقي مع تفسير "ميلن" عن أن
يسوع هو الذي حقق أهداف رسالة الله وهو الكرمة الحقيقية وكل ذلك من خلال
حياته وموته وقيامته. ولكني لا أتفق تماماً مع تفسيره عن "أنا الكرمة
وأنتم الأغصان". كما أنني أوافق علي ما قاله "إن القول الذي تلي ذلك يؤكد
الصلة القوية بالمسيح" الذي يثبت في وأنا فيه يأتي بثمر كثير. لأنكم بدوني
لا تقدروا أن تفعلوا شيئاً" (15: 5) ويواصل "ميلن" كلامه "إنه من الخطأ أن
نفترض أننا بطاقتنا الجسدية نستطيع أن نفعل أي شئ يسر الله. لأننا في ذلك
نحتاج القوة التي هو وحده يستطيع أن يمنحنا إياها. إن شرط الثمر في الخدمة
المسيحية هو الصلة القوية بالمسيح. وكلمة "ثمار" في العهد الجديد تعني
صفات الشخصية المسيحية (متي 3: 8، 7: 20، رومية 6: 22، غلاطية 5: 22).

وعندما نؤمن أن "للرب الخلاص" (يونان 2: 9) وأن المسيح تعين من قبل الله
ليكون نوراً للأمم وخلاصناً إلي أقصي الأرض (أشعياء 49: 6) وأن تغيير
المؤمن يمكن فقط بعمل الروح القدس الساكن فينا (رومية 8: 9) والعلاقة
القوية به (يوحنا 15: 5). إن هذا القول "أنا هو الكرمة الحقيقية" يوضح
ألوهية المسيح.

المراجع

- كتاب سؤال وجواب - القمص صليب حكيم
- كتاب إلوهية المسيح، مَنْ يخفي الشمس؟ - كنيسة الشهيد مارمرقس والبابا بطرس - الاسكندري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشق عينيكي
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

عدد الرسائل : 299
العمر : 31
تاريخ التسجيل : 01/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: كيف يكون المسيح إنساناً ثم تعبدونه وتقولون عنه إنه إله؟! هل قال سيدنا عيسى أنا إ   الأحد أغسطس 30, 2009 12:38 pm

السيد المسيح وصفاته الإلهية مع الشواهد من الكتاب المقدس



توجد آيات في الكتاب المقدس تجعل الشخص يحتار بين لاهوت السيد والمسيح
وناسوته.. مثل "أما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بهما أحد.. ولا
الإبن"، و"لست أفعل شيئاً من نفسي"، و"أتكلم بهذا كما علمني أبي"،
وأُعْطِيت كل سلطان"، و"لا أطلب مشيئتي بل مشيئة الآب الذي أرسلني".. ونحن
نعلم أن المسيح هو الله، فكيف لا يعرف المسيح الساعة، وكيف يقول أُعطيت،
وكيف لا يفعل شيئاً من نفسه، ولا يطلب مشيئته بل مشيئة الآب...؟!!!

الإجابة:

نعم إن لاهوته لم يفارق ناسوته لحظة واحدة ولا طرفة عين، ولكنه هنا يتحدث
بصفة الناسوت. أي الإبن الخاضع لمشيئة الآب الذي أرسله، فلقد أخلى ذاته
آخِذاً صورة عبد وأطاع حتى الموت، موت الصليب. فهنا يُظْهِر الخضوع التام
في إتمام إرساليته ويتكلم أيضاً هنا بصفته نائب عن البشرية في تقديم
الخلاص.

ولنا أحداث كثيرة كان المسيح يتكلم بصفته الناسوتية ولم
يفترق عنه اللاهوت، ونرى ذلك عندما تعب من السفر – جلس على بئر يعقوب –
جاع – بكى على لعازر.. وأيضاً كان بصفته اللاهوتية ولم يفترق عن الناسوت
عندما صنع معجزاته لكها.



كما أن الآب مساو للإبن مساوٍ
للروح القدس، ولقد قال الإبن عن نفسه: "أنا والآب واحد" (واحد في الجوهر،
الطبيعة اللاهوتية). وقال كذلك: "مَنْ رآني فقد رأى الآب". ونحن نقر في
"قانون الإيمان" أنه مساوي للآب في الجوهر. ونستطيع أن نُشَيِّه علاقة
الاب والابن كعلاقة العقل والفكر؛ فالعقل هو مصدر الفكر، والفكر هو جوهر
العقل. وبما أن المسيح قال عن نفسه "لستُ أفعل شيئاً من نفسي"، والفكر
يُصدَر من العقل، إذن فيمكن تفسيرها كما سبق. ولكننا لا ننسى في نفس الوقت
أن الفكر هو جوهر العقل، وإن كان المسيح هنا يتكلم بلغة الخضوع التام للآب
الذي أرسله، والطاعة الكاملة لمشيئته.

إن نفس الشخص الذي جاع هو الذي أطعم الجموع.. وذلك الذي بكى على موت لعازر هو نفسه الذي أقامه...

أما عن آية" أما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بهما أحد ولا الملائكة
الذي في السماء ولا الإبن إلا الآب" (مر32:13)، فتفسيرها كالآتي:

أولاً: يقول القديس أمبروسيوس أن السيد المسيح هو الديان وهو الذي قدم
علامات يوم مجيئه لذا فهو لا يجهل اليوم. هذا وإن كان يوم مجيئه هو
"السبت" الحقيقي الذي فيه يستريح الله وقديسوه فكيف يجهل هذا اليوم وهو
"رب السبت" (مت 12: 18)؟

ثانيًا: يرى القديس أغسطينوس أن السيد
المسيح لا يجهل اليوم، إنما يعلن أنه لا يعرفه، إذ لا يعرفه معرفة مَنْ
يبيح بالأمر. لعله يقصد بذلك ما يعلنه أحيانًا مدرس حين يُسأل عن أسئلة
الامتحانات التي وضعها فيجيب أنه لا يعرف بمعنى عدم إمكانيته أن يُعلن ما
قد وضعه، وأيضًا إن سُئل أب اعتراف عن اعترافات إنسان يحسب نفسه كمن لا
يعرفها. يقول القديس أغسطينوس: [حقًا إن الآب لا يعرف شيئًا لا يعرفه
الابن، لأن الابن هو معرفة الآب نفسه وحكمته، فهو ابنه وكلمته وحكمته. لكن
ليس من صالحنا أن يخبرنا بما ليس في صالحنا أن نعرفه... إنه كمعلم يعلمنا
بعض الأمور ويترك الأخرى لا يُعَرِّفنا بها. إنه يعرف أن يخبرنا بما هو
لصالحنا ولا يخبرنا بالأمور التي تضرنا معرفتها.]

كما يقول: [قيل
هذا بمعنى أن البشر لا يعرفونها بواسطة الابن، وليس أنه هو نفسه لا
يعرفها، وذلك بنفس التعبير كالقول: "لأن الرب إلهكم يمتحنكم لكي يعلم" (تث
13: 3)، بمعنى أنه يجعلكم تعلمون. وكالقول: "قم يا رب" (مز 3: 7)، (ستجد
النص الكامل للكتاب المقدس هنا في موقع الأنبا تكلا) بمعنى "اجعلنا أن
نقوم"، هكذا عندما يُقال أن الابن لا يعرف هذا اليوم فذلك ليس لأنه لا
يعرفه وإنما لا يظهره لنا.]

بنفس الفكر يقول القديس يوحنا الذهبي
الفم: [بقوله "ولا ملائكة" يسد شفاهم عن طلب معرفة ما لا تعرفه الملائكة،
وبقوله "ولا الابن" يمنعهم ليس فقط من معرفته وإنما حتى عن السؤال عنه.]

هكذا أيضًا قال الأب ثيؤفلاكتيوس: [لو قال لهم أنني أعرف الساعة لكنني لا
أعلنها لكم لأحزنهم إلى وقت ليس بقليل لكنه بحكمة منعهم من التساؤل في هذا
الأمر.] وقال القديس هيلاري أسقف بواتييه: إن السيد المسيح فيه كنوز
المعرفة، فقوله إنه لا يعرف الساعة إنما يعني إخفاءه كنوز الحكمة التي فيه.

ثالثًا: يرى القديس إيريناؤس أنه وإن كان السيد المسيح العارف بكل شيء لم
يخجل من أن ينسب معرفة يوم الرب للآب وحده كمن لا يعرفه، أفلا يليق بنا
بروح التواضع أن نقتدي به حين نُسأل في أمور فائقة مثل كيفية ولادة الابن
من الآب أن نُعلن أنها فائقة للعقل لا نعرفها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشق عينيكي
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

عدد الرسائل : 299
العمر : 31
تاريخ التسجيل : 01/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: كيف يكون المسيح إنساناً ثم تعبدونه وتقولون عنه إنه إله؟! هل قال سيدنا عيسى أنا إ   الأحد أغسطس 30, 2009 12:41 pm



[b]
[b] أ. يقول أحد الدارسين إنه يليق

بنا فهم كلمات السيد المسيح بالفكر اللاهوتي الذي كان للكنيسة الأولى، فإن
كلمات السيد تميز بين مجموعتين: الذين له مع الإثني عشر، والذين هم في
الخارج [10-11]. فإن سرّ الملكوت لم يعلن للإثني عشر وحدهم بل للذين
التفوا حول السيد في كنيسته، أما الذين في الخارج فهم اليهود رافضو
الإيمان به. فمن يتمتع بالحياة الكنسية ويكون تابعًا للسيد ينعم بقلب
منفتح يدرك سرّ ملكوت الله، أما الذي يبقى في الخارج فلا يقدر أن يدرك
السرّ في أعماقه، بل يحرم نفسه بنفسه من المعرفة الإيمانية الحية، فيبصر
بعينيه الجسديتين ويسمع بأذنيه الماديتين، أما أعماقه فلا ترى ولا تسمع.
وهكذا لا يرجع إلى المخلص ولا يتمتع بغفران خطاياه.

[b] ب. قدم السيد

تعاليمه علانية للجميع، لكن الأمر يحتاج إلى التمتع بإعلان السرّ، هذا
السرّ يعطى لكل نفسٍ تأتي إلى السيد مع الإثني عشر لتنفرد به وتنعم بعمله
الخفي فيها. إن كان ملكوت الله يشبه لؤلؤة كثيرة الثمن، فإن الله لا يبخل
عن أن يعطيها لكل إنسانٍ يتقدم إليه في جدية يسأله إياها.

[b] تُقدم

كلمة الله مجانًا لكنها لا تعلن إلا لمن يشتاق إليها طالبًا معرفة "سرّ
ملكوت الله"، الأمر الذي نلمسه بقوة في حياة معلمنا بولس الرسول، إذ يقول:
"نتكلم بحكمة الله في سرّ، الحكمة المكتومة التي سبق فعينها قبل الدهور
لمجدنا" (1 كو 2: 7)، ويدعو الإنجيل "سرًا" (أف 6: 19).

[b] بنفس

الفكر نجد السيد المسيح يقدم حياته مبذولة على الصليب علانية، لكنه لا
يستطيع أحد أن يتفهم سرّ الصليب إلا الراغب في الالتقاء معه ليتعرف على
قوة قيامته. فالصليب تمت أحداثه أمام العالم، أما القيامة فيختبرها
الراغبون في التمتع بعملها فيهم، هؤلاء الذين يصعدون مع التلاميذ في علية
صهيون يترقبون ظهوره!

[b] ج. كان اليهود يحسبون الأمم "في الخارج"،

إذ لا ينعمون بما تمتع به اليهود من آباء وأنبياء وشريعة مقدسة ومواعيد
إلهية. والآن في هذا المثل يكشف لهم السيد أن الذين في الخارج هم اليهود
الذين مع ما تمتعوا به من هذه الأمور رفضوا الدخول إلى سرّ الملكوت،
فصاروا كما يقول القديس يوحنا الذهبي الفم: يبصرون السيد المسيح يخرج
الشياطين فيقولون به شيطان، ويبصرون القائمين من الأموات (مثل لعازر) فلا
يسجدون له بل يفكرون في قتله.

[b]
[b]
[b] وبخصوص عبارة "لست أفعل

شيئاً من نفسي.. بل أتكلم كما علمني أبي" (يو28:، فبهذا يعلن أن جوهره
هو مثله تمامًا، وأنه لا ينطق بشيءٍ إلا بما في ذهن الآب. إنه يقول أنا
لست من نفسي. لأن الابن هو الله من الآب، ولكن الآب هو الله ليس من الابن.
الابن إله من إله، الآب هو الله وليس من إله. الابن هو نور من نور، والآب
هو نور لكن ليس من نور. الابن كائن، لكن يوجد من هو كائن منه، والآب كائن
ولكن لا يوجد من هو كائن منه.

[b] لم يعلمه كما لو كان قد ولده غير

متعلم. لكن أن يعمله إنما تعني نفس معنى ولده مملوء معرفة... منه نال
المعرفة بكونه منه نال كيانه. لا بأن منه نال أولاً كيانه وبعد ذلك
المعرفة. وإنما كما بميلاده أعطاه كيانه، هكذا بميلاده أعطاه أن يعرف،
وذلك كما قيل لطبيعة الحق البسيطة، فكيانه ليس بشيء آخر غير معرفته بل هو
بعينه.
وبخصوص أنه أخفى عنهم معرفة الساعة على الرغم من قوله لهم
سابقاً: "أُعطيَ لكم أن تعرفوا سر ملكوت الله، وأما الذين هم من خارج
فبالأمثال يكون لهم كل شيء" (مر11:4). ألم يكن يشتاق السيد أن يدرك الكل
أسرار ملكوته إذ قال: "أحمدك أيها الآب رب السماء والأرض، لأنك أخفيت هذه
عن الحكماء والفهماء، وأعلنتها للأطفال. نعم أيها الآب، لأن هكذا صارت
المسرة أمامك" ( مت 11: 25- 26)!
[/b][/b][/b][/b][/b][/b][/b][/b][/b][/b]
[b][b][b][b][b][b][b][b][b][b]
[/b][/b][/b][/b][/b][/b][/b][/b][/b][/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشق عينيكي
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

عدد الرسائل : 299
العمر : 31
تاريخ التسجيل : 01/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: كيف يكون المسيح إنساناً ثم تعبدونه وتقولون عنه إنه إله؟! هل قال سيدنا عيسى أنا إ   الأحد أغسطس 30, 2009 12:43 pm




وفي حالة الحديد المحمى بالنار لا توجد إستحالة؛ فلا الحديد يستحيل إلى نار، ولا النار تتحول إلى حديد.

لا تنسى آيات عديدة: "أنا والآب واحد" (يو30:10)، وذكرت بنفس المعنى كذلك في (يو11:17، 22).

- "أنا في الآب والآب فيَّ" (يو10:14، 11).

- "كل ما هو لي فهو لك، وكل ما هو لك فهو لي" (يو10:17).

- "لكي يكرم الجميع الابن كما يكرمون الاب" (يو22:5)

- "أنتم تؤمنون بالله، فآمنوا بي" (يو1:14).

- "مَنْ رآني فقد رأى الآب" (يو9:14).



* السيد المسيح وصفاته الإلهية:



كيف يكون المسيح خالقاً، بينما الخلق من صفات الله وحده؟ لقد كان يخلق بقوة لاهوته، بإعتبار أنه الأقنوم الثاني، عقل الله.



لم يحدث مطلقاً أن إنساناً تحدث بهذا الأسلوب، الذي به يكون واهباً
للحياة، ومُعطياً لها، وأنه يعطي حياة أبدية، وانه يُحيي مَنْ يشاء. والذي
يتبعه يحيا إلى الأبد، ولا يهلك، ولا يخطفه أحد من يده.. إنها كلها أعمال
من سلطان الله.





ثابت من كل ما سبق أن السيد المسيح كائن غير محدود، موجود في كل مكان؛ في
السماء وفي الفردوس، وفي نفس الوقت على الأرض، في أماكن العبادة وفي
إجتماعات المؤمنين، وفي قلوب محبيه.. كما أنه يقرع على أبواب قلوب الضالين
والمبتعدين عن وصاياه. ينتقل مع كل إنسان حيثما إنتقل، ويكون معه وهو
مستقر. هو مع الأحياء وأيضاً مع الذين إنتقلوا. كل هذا لا ينطبق إلا على
كائن واحد هو الله.



إذن من علاقة المسيح بالسماء، يمكن إثبات لاهوته بدلائل كثيرة.



يقول الله في سفر أشعياء "أنا هو الأول والآخر"، وهذا ما يقوله المسيح في
سفر الرؤيا! فكيف يمكن التوفيق بين القولين إلا أنهما لكائن واحد هو الله..



إن موضوع اللاهوت والناسوت يختلط عليك كثيراً.. إنه إتحاد بغير
إختلاط ولا إمتزاج ولا تغيير ولا إستحالة.. إنه مثل إتحاد الحديد والنار؛
ففي حالة الحديد المُحمى بالنار، لا نقول هناك طبيعتان: حديد ونار، وإنما
نقول حديد محمى بالنار، كما نقول عن طبيعة السيد المسيح أنه إله متأنس، أو
اله متجسد، ولا نقول أنه إثنان إلة وإنسان.
1- قدرته على الخلق (يو3:1، 10؛ عب1:1؛ كو16:1؛ 1كة6:8؛ لو10:9-17؛ مت32:15-38؛ يو7:2، 8؛ يو32:9).. 2- المسيح معطي الحياة (يو4:1؛ مر22:5، 35-42؛ لو11:7-17؛ يو11؛ يو21:5؛ 33:6، 35-58؛ 27:10، 28؛ 10:4-14). 3- السيد المسيح فوق الزمان (يو58:8؛ رؤ16:22؛
5:5؛ مز3:110؛ يو5:17، 24؛ كو15:1-17؛ يو3:1، 10؛ مي2:5؛ 1كو24:1؛ عب8:13؛
متى20:28).. 4- المسيح موجود في كل مكان (متي20:18؛ أع9:1؛ لو43:23؛ في23:1؛ مت20:28؛ يو13:3؛ يو23:14؛ غل20:2؛ رؤ20:3).. 5- نزوله من السماء (يو41:6؛ 33:6، 38؛
27:16، 28؛ في7:2؛ يو3:1؛ 13:3؛ 18:1؛ مت34:5؛ أع9:1؛ يو28:16) وله فيها
سلطان (أع59:7؛ 2كو2:12، 4؛ لو43:23؛ مت19:16؛ 18:18؛ في9:2؛ عب25:7، 26).. 6- هو الأول والآخر (رؤ7:1، 8، 9-13، 17؛ 12:22-16).
7- المسيح هو الرب (مز1:109؛ مت43:22-46؛ 21:7؛ لو46:6؛ مت22:7، 23؛
44:25، 31؛ لو25:13؛ أع59:7؛ 1كو8:6؛ يو28:20، 29؛ أع31:16؛ 2بط18:3؛
يع1:2؛ اكو8:2؛ مت8:12؛ 30:14؛ 33:14؛ لو8:5؛ يو7:21؛ 12:21؛ لو43:1؛
يو18:20، 18، 25؛ لو34:24؛ يو15:21-17؛ لو10:2، 11؛ مت5:28، 6؛ مر19:16،
20؛ لو13:7؛ لو17:10؛ 6:22؛ 8:19؛ 31:22-61؛ أع5:9، 6؛ 11:15؛ 2كو14:13؛
كو17:3؛ 10:2؛ 11؛ عب30:1؛ مر3:11؛ لو31:19؛ رؤ20:22، 21).. 7-
الإيمان به (يو1:14؛ 16:3؛ 24:8؛ 25:11، 26؛ أع31:16؛ مر16:16؛ أع43:10؛
38:13، 39؛ 38:2؛ 39:13؛ رو1:5؛ يو38:7، 39؛ 1كو3:12؛ أع17:8؛ 1يو20:2،
27؛ رو33:9؛ 11:10؛ 1بط6:2؛ يو36:3؛ أع36:8، 37؛ يو31:20؛ 5:3؛ 12:1)..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشق عينيكي
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

عدد الرسائل : 299
العمر : 31
تاريخ التسجيل : 01/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: كيف يكون المسيح إنساناً ثم تعبدونه وتقولون عنه إنه إله؟! هل قال سيدنا عيسى أنا إ   الأحد أغسطس 30, 2009 12:46 pm




ولكن، ما هو كنه هذا
الإيمان بالمسيح؟ نؤمن بأن يسوع هو المسيح، وهو إبن الله (يو31:20). ونؤمن
بأنه إبن الله الوحيد (يو16:3، 18) بكل ما تحمل هذه العبارة من صفات
لاهوتية. ونؤمن بأنه اللوجوس، عقل الله الناطق، كلمة الله.. ونؤمن أنه في
الآب والآب فيه (يو10:14، 11). ونؤمن أن من يرى المسيح فقد رأى الآب
(يو9:14). ونؤمن أن فيه الحياة (يو4:1؛ 1يو11:5)، ونؤمن انه مخلص العالم
(يو42:4؛ مت21:1) وأنه كفارة لخطايانا (1يو10:4؛ 2:2) ونؤمن أيضاً
بكلامه.. وبالطريق الذي رسمه الرب للخلاص..

كل هذا يدل على لاهوت المسيح، يُضاف إليها إيمانك بصفاته اللاهوتية.







إن كان ليس
أحد صالحاً، إلا واحد فقط وهو الله (متى17:19)، وقد ثبت أن المسيح هو صالح
أو هو الوحيد الصالح. إذن هو الله. هذا الذي إنفصل عن الخطاة وصار أعلى من
السموات. وإن كان الله وحده قدوس (رؤ4:15)، وقد ثبت أن المسيح قدوس، إذن
هو الله.



مع أن الجميع يؤمنون أن الله هو وحده الذي يغفر الخطايا، قام المسيح
بمغفرة الخطية للمفلوج وللمرأة الخاطئة وللص ولغيرهم. بمجرد أمر؛ ليس
بصلاة يطلب فيها الحِل من الله، كما يفعل الكهنة حالياً، إنما بالأمر
"مغفورة لك خطاياك" ولم يقل "إذهب الرب يغفر لك". وقال في صراحة أن له هذا
السلطان أن يغفر الخطايا على الأرض.



فإن كان المسيح هو الديّان، فإنه يكون الله؛ لأن الله هو الديَّان. وهو يفعل ذلك ويحكم على أفعال الناس لأنه يعرفها.



سنترك
معرفة الغيب هنا جانباً ونتكلم عن قراءة الأفكار. يقول الكتاب المقدس "فإن
فاحص القلوب والكلى هو الله البار" (مز9:7)، ويقول السيد المسيح "فستعرف
الكنائس أني أن هو الفاحص الكلي والقلوب (رؤ23:2)، أليس هذا إعترافاً
صريحاً بأنه هو الله.

يقول الكتاب صراحة عن الله "أنت وحدك قد
عرفت قلوب كل بني البشر (1مل39:Cool، وقد ثبت أن المسيح قد قرأ الأفكار وعرف
خبايا القلوب والنفوس. فهل الكتاب يتناقض مع ذاته أن أن الله والمسيح
واحد؟ وبهذا يعرف المسيح قلوب البشر.



المراجع - إذا أردت المزيد عن هذا الموضوع، نرجو قراءة الآتي:

- كتاب لاهوت المسيح - البابا شنوده الثالث
- تفسير إنجيل يوحنا - القمص تادرس يعقوب
- كتاب طبيعة المسيح - قداسه البابا شنوده الثالث
- تفسير إنجيل مرقس - القمص تادرس يعقوب ملطي




لا يمكن لإنسان أيّاً كان أن يحصل مَنْ يؤمن به على كل هذه النتائج
الروحية التي ذكرناها، والتي تتعلق بأبدية المؤمن، ومركزه مع الله كإبن،
ومع الكنيسة كعضو فيها بالإيمان والمعمودية.
8- قبوله العبادة والسجود (يو38:9؛ مت33:14؛ لو8:5؛ مر33:5؛ 18:5؛ 25:5،
26؛ مت9:28؛ 18:28؛ مت11:2؛ في10:2، 11؛ متى22:7؛ يو13:14، 14).
9- له المجد إلى الأبد، وهي عبارة خاصة بالله وحده (أش3:6؛ 8:42).
(مت31:25؛ 32؛ 2بط18:3؛ 1بط11:4؛ يه25؛؛ مت27:16؛ لو26:9؛ رؤ17:7؛ 13:5،
6؛ 21:3؛ يو4:17، 5).. 10- المسيح هو الصالح القدوس (لو35:1؛
أع14:3؛ عب26:7؛ أع30:4، 27؛ رؤ7:3؛ عب26:7؛ يو46:8؛ 30:14؛ عب15:4؛
2كو21:5؛ 1يو5:3؛ 1بط22:2؛ مت4:27، 24، 19؛ مر24:1). 10- المسيح يغفر الخطايا (مت2:9؛ مر5:2؛ لو20:5؛ لو43:23). 12- المسيح هو الديان (2كو10:5؛ مت27:16؛ 31:25-46؛ مت41:13، 42؛ 2تي1:4؛ رؤ13:22؛ 14؛ 2:2، 9، 13، 19؛ 1:3، 8، 15؛ مت23:22).
13- المسيح هو صاحب القلوب والكُلى (رؤ23:2؛ يو7:16, 8؛ مر16:11، 17؛
مت8:16؛ مر6:2-8؛ مت3:9، 4؛ لو21:5، 22؛ مت24:12، 25؛ لو7:6-9؛ لو46:9؛
47؛ 39:7، 40؛ مت27:17؛ يو27:20؛ 11:11؛ 47:1-50؛ 18:4). 13- المسيح هو المخلص والفادي (مت21:1؛ يو47:12؛ 42:4؛ مت11:18؛ لو10:19؛ 1تي15:1؛ تي14:2؛ غل13:2؛ عب9:5؛ 3:2؛ أع12:4)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
كيف يكون المسيح إنساناً ثم تعبدونه وتقولون عنه إنه إله؟! هل قال سيدنا عيسى أنا إ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
FRIENDS-أصدقاء :: القسم الديني :: أسئلة لاهوتية و عقائدية-
انتقل الى: